العلامة المجلسي
127
بحار الأنوار
عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام : ألا أبشرك يا علي ؟ قال : بلى بأبي وأمي يا رسول الله ، قال : أنا وأنت وفاطمة والحسن والحسين خلقنا من طينة واحدة ، وفضلت منها فضلة فجعل ( 1 ) منها شيعتنا ومحبينا ، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسماء أمهاتهم ، ما خلا نحن وشيعتنا ومحبينا ، فإنهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم ( 2 ) . 31 - بشارة المصطفى : عن ابن شيخ الطائفة ، عن أبيه ، عن المفيد ، عن المظفر بن محمد عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، عن أحمد بن محمد بن عيسى الهاشمي ، عن محمد بن عبد الله الزراري ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي زكريا الموصلي ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي : أنت الذي احتج الله بك في ابتداء الخلق ، حيث أقامهم أشباحا ، فقال لهم : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى قال : ومحمد رسولي ؟ قالوا : بلى ، قال : وعلي أمير المؤمنين ؟ فأبى الخلق جميعا إلا استكبارا وعتوا عن ولايتك ، إلا نفر قليل ، وهم أقل القليل ، وهم أصحاب اليمين ( 3 ) . 32 - الكافي : عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد وغيره ، عن محمد بن خلف عن أبي نهشل قال : حدثني محمد بن إسماعيل ، عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن الله عز وجل خلقنا من أعلى عليين ، وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ، وقلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا ، ثم تلا هذه الآية " كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين * وما أدراك ما عليون * كتاب مرقوم يشهده المقربون ( 4 ) " . وخلق عدونا من سجين ، وخلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه ، وأبدانهم
--> ( 1 ) فخلق خ ل . ( 2 ) بشارة المصطفى 24 . ( 3 ) بشارة المصطفى : 144 . ( 4 ) المطففين : 18 - 21 .